العربية لحماية الطبيعة| القاهرة
7/8 تموز/يوليو 2025
اختتمت منظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة (الفاو) بنجاح الحوار الإقليمي حول الزراعة الأسرية بين أمريكا اللاتينية ومنطقة البحر الكاريبي ومنطقة الشرق الأدنى وشمال أفريقيا، الذي عُقد في القاهرة يومي 7 و8 يوليو/تموز 2025.
وقد جمع هذا الحدث، الذي استمر يومين، مشاركين من الشرق الأدنى وشمال أفريقيا وأمريكا اللاتينية ومنطقة البحر الكاريبي، لتبادل الخبرات وبناء الشراكات وتعزيز الحلول السياسية التي تُعزز نظم الزراعة الأسرية.
وقدمت رئيسة "العربية" رزان زعيتر عرضًا تحت عنوان "النضال من أجل السيادة على الغذاء في الوطن العربي"، تحدّثت فيه عن الأسباب الجذرية التي جعلت من الإقليم العربي أكبر مستورد للغذاء، في إشارة إلى اتباع دول الإقليم سياسات التحرر الاقتصادي التي ساهمت بشكل كبير في تراجع المساحات الزراعية والإنتاج الزراعي.
واستعرضت أهم برامج "العربية لحماية الطبيعة" التأهيلية، مثل برنامج "القافلة الخضراء" في الأردن، وبرنامج "المليون شجرة" في فلسطين، ومشروع "إحياء مزارع غزة"، والإنجازات التي تحققت من خلالهم في دعم المزارعين الصغار.
وقدمت توصياتها بضرورة دعم نظم الغذاء المحلية، وتعزيز قدرة المزارعين على الوصول إلى المدخلات الزراعية والبنية التحتية، وتقليل الفاقد الغذائي، مع التركيز على دمجهم ضمن جمعيات وتعاونيات من خلال بلدياتهم. كما شدّدت على أهمية إشراك المزارعين في صياغة السياسات والخطط الوطنية والإقليمية والدولية، وشددت على ضرورة معالجة الأسباب الجذرية لانعدام الأمن الغذائي، ومنها: الحروب، والاحتلال، والنظام الاقتصادي العالمي.
ودعت إلى إنشاء صندوق عربي لدعم الزراعة الأسرية، وتعزيز التعاون بين دول الجنوب، وتفعيل التكامل الزراعي العربي، إلى جانب بناء قدرات ممثلي الأسر الزراعية للمشاركة الفاعلة في التأثير على السياسات، مشيرةً إلى أهمية "الشبكة العربية للسيادة على الغذاء" كأداة جامعة في هذا السياق.
وشارك في هذه اللقاءات مسؤولون حكوميون، ومنظمات المزارعين، وباحثون، وقادة شباب، وشركاء في التنمية، في مناقشات حيوية شملت خمس مجالات: التقنيات الرقمية ونماذج الأعمال الشاملة، والوصول إلى الأسواق، والممارسات الزراعية البيئية والمرنة لتغيّر المناخ، والحصول على الائتمان والخدمات المالية، وضمان الوصول إلى الأراضي والموارد الطبيعية.