الصورة

في ذكرى هذا اليوم الاستثنائي من تاريخ نضال الشعب الفلسطيني "يوم الأرض"، تحيي العربية لحماية الطبيعة الذكرى الرابعة والأربعين لهذا اليوم بإطلاق مشروعين، الأول لزراعة مئات الدونمات بالخضراوات لصالح صغار المزارعين في الأغوار الجنوبية الأردنية والثاني ضمن فكرة "الحدائق المنزلية" في القدس المحتلة، تثبيتاً لحق الأجيال بعودة الأرض ووفاءً لمن زرعوها وروَوا ثراها بدمائهم.

ومن شأن المشروع الذي ستنفذه "العربية" بالشراكة مع جمعية النميرة البيئية في الأردن، وجمعية النهضة الريفية في فلسطين تعزيز الاكتفاء الذاتي بحسب مريم الجعجع، مديرة "العربية"، لا سيما مع بروز أهميتها في ظل تفشّي وباء #كورونا والآثار الوخيمة التي تتركها الأزمات على القطاع الزراعي والمزارعين.

وزادت الجعجع أن المشروع سيستهدف منطقة الأغوار الجنوبية في ظل ما يعانيه المزارعون هناك من تحديات معيشية، كما سيغطي المشروع 16 قرية من قرى شمال غرب القدس من خلال توزيع أشتال (البندورة والفلفل والباذنجان)، وبذور (الباميا واللوبيا والفاصوليا والفقوس والكوسا).

يشار إلى أن المشروع الريادي سيعود بالنفع ضمن مرحلته الاولى على عدد من المزارعين، حيث سيجري توزيع نحو نصف طن من بذور الملوخية (500 كيلو)، لزراعة 100 دونم من الأراضي الزراعية في الأغوار الأردنية، كما سيتم توزيع ما يقارب 50 ألف شتلة خضار، و25 كيلو بذور على المزارعين في مدينة القدس المحتلة، رفضاً لسياسات التهجير ومصادرة الأراضي من قبل الاحتلال.