المشاركة في المؤتمر الدولي حول الامن الغذائي والتغير المناخي | العربية لحماية الطبيعة
الصورة

شاركت العربية لحماية الطبيعة في اعمال المؤتمر الدولي حول «الامن الغذائي والتغير المناخي في المناطق الجافة » الذي عقد بتنظيم من المركز الدولي للبحوث الزراعية في المناطق الجافة )ايكاردا( والمركز الوطني للبحث والارشاد الزراعي وبمشاركة 28 دولة.
وناقش المؤتمر الذي استمر اربعة ايام محاور تدور حول الامن الغذائي في مناطق الجنوب )دول العالم الثالث( وتركز على المناطق الجافة وبحث تطوير آليات الغذاء ووضع التصورات المستقبلية لهذه المناطق.
وفي مداخلة العربية لحماية الطبيعة طالبت المهندسة رزان زعيتر بأن تتبنى المنظمات الدولية التي نظمت المؤتمر إرسال بعثة تقصي حقائق لدراسة الوضع في الضفة وغزة والضغط لإنقاذ الأمن الغذائي وموارد الغذاء فيها، كما طالبت أيضا بأن يكون هناك تركيز من خلال المؤتمرات المقبلة على موضوع الزراعة والأمن الغذائي لفلسطين في المناطق المحتلة عام 1948 ، خصوصا في النقب والجليل والساحل، فهناك تصعيد حاليا يهدد أمنهم الغذائي والوجودي أيضا.
هذا عدا عن هدم البيوت والتجمعات السكانية للفلسطينيين الذين يحملون الجوازات الاسرائيلية. كما قدمت العربية توصية بإرسال بعثة تقصي حقائق تساهم في إيقاف تدمير مصادر الأمن الغذائي في كافة انحاء فلسطين.
وقد أعلن المشاركون من نحو أكثر من 30 دولة الى التوصل لمبادرة جديدة حملت اسم «الشرق الأوسط الإقليمية الجديدة لمواجهة تغير المناخ »، ولفت المشاركون الى أن هذه المبادرة تسهم الى حد كبير في الأمن الغذائي والتنمية الاقتصادية والاستقرار الاجتماعي. وطلبت المهندسة رزان زعتير من المتحدث الرئيسي في المؤتمر سمو الامير الحسن بن طلال العمل على اعتماد الوطن العربي بدلا من الشرق الاوسط او غرب اسيا كتعاون فوق اقليمي.
وأشار الخبراء المشاركون في المؤتمر أنه تم الاتفاق فيما بين الدول المشاركة على أن تطبق كل دولة من الدول المشاركة في المبادرة اقتراحها الخاص لتحسين إدارة المياه والأراضي بمساعدة مليون دولار أميركي مقدمة من الوكالة الأميركية للتنمية وبدعم من )ايكاردا( والمجموعة الاستشارية الدولية لبحوث السياسات الغذائية والمعهد الدولي لإدارة المياه وكذلك من عدد من الجامعات الأميركية.
وفي البيان الختامي للمؤتمر، أكد المؤتمر أن المناطق الجافة في العالم سوف تتأثر بالتغير المناخي، مما يعرض الإنتاج الزراعي والأمن الغذائي ومقدرات معيشة البشر إلى المخاطر العالية. واشار أيضاً إلى أهمية بذل جهود عاجلة منسقة جيداً لتطوير إستراتيجيات التكيف الفاعل مع التغير المناخي وتدابير التخفيف من حدة آثار هذا التغير. كما أكد المشاركون على أهمية أهمية معالجة تدهور الأراضي من خلال نهج متكاملة تجمع بين النظم الزراعية البيئية بما في ذلك المحاصيل الزراعية والثروة الحيوانية والأراضي الرعوية.