"العربية" تطلق دراسة حول منهجية تمويل الاتحاد الأوروبي للأزمة في سوريا
الصورة

قدمت إيل أمبلر، مسؤولة التأثير والمناصرة في العربية لحماية الطبيعة ورقة بحثية بعنوان "استجابة تمويل الاتحاد الأوروبي للأزمة السورية"، وذلك ضمن ندوة عقدتها شراكة منظمات المجتمع المدني من أجل فعالية التنمية (CPDE)، من أجل إطلاق سلسلة من الدراسات حول الترابط الثلاثي بين الدعم الانساني، والتنمية، وتعزيز السلام)، في المناطق التي تشهد حروباً وصراعات، مثل (أفغانستان، ومالي، ومنطقة بحيرة تشاد في إفريقيا، وغواتيمالا، والكاميرون، والفلبين، وموزمبيق، وبنغلاديش)، (7 أيلول\سبتمبر 2021).

وبينت أمبلر خلال حديثها استراتيجية التمويل الحالية للاتحاد الأوروبي في ظل الأزمة السورية، لافتة إلى أن الغالبية العظمى من مساعدات الاتحاد الأوروبي تأتي إلى البلدان المضيفة للاجئين السوريين (غالباً كجزء من جهود "الإصلاح الاقتصادي")، فيما تتلقى سوريا النزر اليسير من المساعدات، وفي الإطار الإنساني حصراً.

وأوضحت أن هذه الاستراتيجية ساهمت في عدم تلبية الاحتياجات الإنسانية في البلدان المضيفة، على الرغم من جهود الدول المضيفة، وساهمت في استدامة نزوح اللاجئين، وإطالة الظروف القاسية داخل سوريا.

وبينت إيل أن الاتحاد الاوروبي يتعامل مع الأزمة السورية بصفتها أزمة لاجئين فقط، وشددت على أهمية تبني الترابط الثلاثي كإطار للاستجابة المتكاملة للأزمة من خلال تعزيز الدعم التنموي، وبناء السلام.

وتساءلت، كيف يمكن لمثل هذا الواقع في سوريا أن يسمح بتحسينات جوهرية ومستدامة في حياة السوريين، وكيف سيساهم في إنهاء الفرقة والخلافات بين شرائح السكان؟، لافتة إلى أن ذلك سيعزز مخاوف أكثر من 75٪ من اللاجئين الذين ما زالوا يأملون في العودة إلى سوريا في ظل ظروف جيدة، مشيرة إلى الحاجة الملحة لرفع العقوبات الأمريكية تمهيداً لتعافي المنطقة.