4000 شجرة عن روح الشهيدة شيرين أبو عاقلة | العربية لحماية الطبيعة
الصورة

عن روح الشهيدة شيرين أبو عاقلة وسائر الشهداء:
أصدقاء العربية لحماية الطبيعة يُهدُون فلسطين 4000 شجرة والانطلاقة من بيت حنينا

العربية لحماية الطبيعة| بيت حنينا – القدس المحتلة
21 أيار/ مايو 2022

لبّى أهلنا في الأرض المحتلة دعوة الجمعية العربية لحماية الطبيعة، للمشاركة في الفعالية الأولى لتوزيع وزراعة 1500 شجرة من أصل 4000 شجرة، وذلك عن روح الصحفية الشهيدة شيرين أبو عاقلة وسائر الشهداء، في بيت حنينا – القدس المحتلة، صباح السبت 21 أيار/ مايو 2022، بالتعاون مع بلدية بيت حنينا، وجمعية النهضة الريفية. 
وتأتي الفعالية التي أعقبت إعلان الجمعية عن حملة "شجرتك بتحميهم" كتعبير منها على الاستمرار بدعم صمود الشعب الفلسطيني أمام آلة القتل الإسرائيلية، لتتجاوز الحملة كل التوقعات بهمة الأصدقاء والأعضاء أفراداً وشركات، الذين تبنوا الأشجار من الأردن ولبنان والعراق وقطر والكويت والبحرين، وبحسب مريم الجعجع، المدير العام للجمعية العربية لحماية الطبيعة، فهذه ليست المرة الأولى التي يتفاعل فيها أهلنا في الوطن العربي والأصدقاء من كل العالم مع نشاطاتنا؛ إذ نجح برنامج "المليون شجرة" الذي أطلقته العربية لحماية الطبيعة في 2001، بزراعة نحو 2.6 مليون شجرة في كامل أراضي فلسطين المحتلة، على مساحة 131996 دونم، لصالح 30123 مزارعاً، يعيلون 221327 فرداً.
وتوافد أبناء وطننا من كافة الأعمار والمحافظات إلى بيت حنينا أولى المحطات، ليزرعوا الأشجار وسط حضور إعلامي كبير، بمشاركة طوني أبو عاقلة شقيق الشهيدة شيرين، مع حضور خاص لرئيس دير الروم الملكيين الكاثوليك، الأب عبد الله يوليو، القادم من محافظة رام الله.
في الأثناء، يجري الترتيب لاستكمال فعاليات متسلسلة لحملة "شجرتك بتحميهم" في مواقع تشمل الضفة المحتلة (جنين، وبيت لحم)، وغزة (المنطقة الوسطى، ورفح)، بمشاركة أكبر عدد من أبناء شعبنا، والأطر المحلية، والمزارعين، وعائلاتهم.
وعن اختيار بيت حنينا كنقطة انطلاق لتنفيذ الحملة أكدت الجعجع أن روح الشهيدة استطاعت التأكيد على وحدة الأرض الفلسطينية، وأضافت "إن كانت بيت حنينا في القدس المحتلة، المكان الذي ترعرعت فيه، إلا أننا أردنا إكمال ما بدأنا به في الجمعية من دعم لصمود أهالي فلسطين في أراضيهم خصوصاً أن جدار الفصل العنصري شطر البلدة لنصفين، وصادر ما يزيد عن 30% من أراضيها لإقامة 4 مستعمرات، ويقوم باستمرار بضخ المياه العادمة من المستعمرات على أراضي المزارعين". وأشارت الجعجع أيضاً إلى خطر الأسلاك الشائكة الإسرائيلية، التي تزحف وتلتهم أراضي المقدسيين بصمت في المنطقة لإقامة ما يسمى حديقة "القدس القومية".