الصورة

شاركت العربية لحماية الطبيعة في ورشة عمل حول تصورات المجتمع لإدارة النفايات الصلبة والسلوكيات المتعلقة بها الإثنين (٩ كانون الأول\ ديسمبر ٢٠١٩)، بدعوة من منظمة أوكسفام في الأردن.

وجرى في الورشة التي حضرها عدد من الأطراف الفاعلة وممثلون عن الحكومة الأردنية والجهات المانحة والمنظمات غير الحكومية الدولية والمحلية، وعدد من مؤسسات المجتمع المدني، تقديم دراسة "إعادة التدوير على مستوى المملكة" تسلط الضوء حول التصورات المتعلقة بالقمامة المنزلية والنفايات وإعادة التدوير، وتمهد الطريق لمبادرات هادفة تسعى لمستقبل أكثر استدامة للنفايات المنزلية الصلبة.

ويذكر أن أمانة العاصمة بدأت بالعمل في مشروع ريادي في عدد من مناطق العاصمة يهدف إلى فرز النفايات المنزلية من المصدر.

وفي مداخلة له، شدد حسن الجعجع، أحد الأعضاء المؤسسين في "العربية" على أهمية التركيز على استخدام اللغة العربية في المنشورات التوعوية بمختلف أشكالها في إطار زيادة مستويات الوعي البيئي في الأردن.

واستعرض الجعجع تجربة العربية لحماية الطبيعة مع المزارعين، وتشجيعهم على إعادة تدوير النفايات الزراعية في أراضيهم.

يشار إلى أن الأردن ينتج أكثر من مليوني طن من النفايات الصلبة كل عام - أي ما يعادل حوالي 4000 طائرة نقل جوي كبيرة، فيما يتم إعادة تدوير أقل من ١٠٪ من هذه المواد، وهذا يعني أن تزايد تراكم النفايات لا يهدد هذه المناظر الطبيعية الجميلة فحسب، بل يسبب تلوثاً في المجتمعات المحلية والأماكن العامة والقطاع الزراعي على حد سواء، كما يتسبب بخسائر مادية كبيرة كونه يمكن الاستفادة المادية من مخلفات إعادة التدوير.