بيان صحفي صادر عن العربية لحماية الطبيعة: مؤتمر إقليمي لإعادة بناء القطاع الزراعي في قطاع غزة

:بيان صحفي صادر عن العربية لحماية الطبيعة: مؤتمر إقليمي لإعادة بناء القطاع الزراعي في قطاع غزة:

(عمان – 25/3/2009)  تحت شعار "القطاع الزراعي في غزة ما بين الواقع والتحديات"  بدأ في فندق القدس في عمان اليوم أعمال المؤتمر الإقليمي لإعادة بناء القطاع الزراعي في قطاع غزة، والذي ينظمة العربية لحماية الطبيعة ووإتحاد جمعيات المزارعين في فلسطين والإتحاد العام للمزارعين الأردنيين والإتحاد العالمي للمزارعين (فيا كمباسينا).

ويهدف المؤتمر إلى مناقشة أهم التوجهات وخطط الطوارئ والإنقاذ  التي يجب أن تقوم بها المنظمات الدولية والعربية  لإعادة إعمار البنية التحتية للقطاع الزراعي في غزة، حيث سيناقش المؤتمر جملة من القضايا مثل  الأضرار الجسيمة التي أصابت القطاع الزراعي في غزة نتيجة الحرب الإسرائيلية على غزة، والإستراتيجيات الواجب إتباعها في تنفيذ مشاريع إعادة الإعمار، وخطط الإغاثة الزراعية.

وقد ألقى عدد من المشاركين كلمات خلال الافتتاح، منهم السيد إبراهيم دعيق رئيس إتحاد المزارعين، والسيد منصور إطبيقة الأمين العام لإتحاد الفلاحين والتعاونيين الزراعيين العرب، والسيد أحمد الفاعوري رئيس إتحاد المزارعين الأردني. كما من المقرر أن يتم تقديم أوراق عمل تتضمن مواضيع عن الخسائر النهائية التي تكبدها القطاع الزراعي خلال الحرب على غزة، وخطط الإغاثة الزراعية والأمن الغذائي خلال أزمة غزة، وإجراءات الاحتلال وآثارها على القطاع الزراعي.  

وفي كلمة ألقتها المهندسة رزان زعيتر – رئيسة العربية لحماية الطبيعة – حددت زعيتر أهم المطالب التي تتبناها العربية وهي رفع الحصار عن قطاع غزة والتأكيد على حق الغذاء والسيدة عليه، وضرورة معاقبة إسرائيل ومقاطعتها، وتطبيق القرار رقم 119 الذي صاغته العربية لحماية الطبيعة وتبناه مؤتمر الكونجرس العالمي للإتحاد الدولي لصون الطبيعة الذي عقد في برشلونة في تشرين أول / أكتوبر عام 2008 ،والذي يشدد على ضرورة إيجاد آلية للتعويض عن الأضرار البيئية المترتبة على النزاعات المسلحة، وضرورة إيجاد آلية للتعويض بالتلوث والإنتهاك الذي يصيب الطبيعة.

"علينا أن نطلق حملة عالمية مستدامة لدعم المزارعين في غزة وفلسطين، والضغط وحشد التأييد لإنشاء منظمة دولية متخصصة بالحروب وتأثيرها على الزراعة والبيئة، ووضع ميثاق أخلاقي عالمي يتعلق بالإحتلال وتأثيره على الموارد الطبيعية، نحن نعتقد بأن نجاحنا يعتمد على التعاون والتخطيط  ومأسسة التعاون العربي العربي، والعربي العالمي والحذر من التمويل الأجنبي" أضافت المهندسة زعيتر.

وتقدر الأضرار الزراعية التي لحقت بالقطاع الزراعي خلال شهر كانون ثاني يناير 2009 الماضي خلال الحرب الإسرائيلية على غزة بـ  42 مليون دولار، وهناك خسارة أيضاً لصيادي السمك تقدر تقدر بحوالي 3  مليون دولار، وخلفت الحرب تدمير كبير للأراضي وتخريب لشبكات الري والبيوت البلاستيكية، هذا  وينتج قطاع غزة حوالي 300 ألف طن من المنتجات الزراعية ثلثها يتم تصديره، ويوفر العمل الزراعي في غزة فرص عمل لحوالي 40 ألف مزارعاً مما يشكلون 12,7 % من القوى العاملة في القطاع، إلا أنه و منذ أن تم فرض الحصار على غزة لم يتم تصدير أي شيئ.الأمر الذي إنعكس بشكل سلبي على حياة السكان عامة والمزارعين بشكل خاص.

هذا وتشير تقارير كثيرة الى حجم المعاناة التي يعاني منها القطاع الزراعي في غزة، وذلك جراء الحصار القاسي الذي تفرضه الحكومة الإسرائيلية، ونتيجة الحرب التي قامت بها القوات الإسرائيلية على القطاع في كانون أول وكانون ثاني 2008-2009 الماضي، فقد أشارت التقارير الأولية للأضرار والخسائر الزراعية نتيجة الحرب الى تدمير كبير في أعداد الأشجار المثمرة،  أما شبكات الري التي تم تدميرها فقد بلغ حوالي 5000 دونم، كما تم تدمير 185 بئر ماء و385 مزرعة من مزارع الأغنام والأبقار والبط والأرانبالأمر الذي سينعكس بلا شك على حياة السكان وسبل الحياة والمعيشة.