المؤتمر الأول لإعمار غزة، 2009

المؤتمر الأول لإعمار غزة، 2009:

عقد المؤتمر الأول لإعمار غزة في إستانبول في 17-6-2009 برعاية تركية رسمية وذلك بعد نحو عام من الحرب التي شنتها إسرائيل على قطاع غزة. انطلقت أعمال المؤتمر الذي نظمته الهيئة العربية لإعمار غزة برعاية تركية وشارك فيه أكثر من ألف رجل أعمال وشخصيات نقابية وحقوقية من مختلف دول العالم.

بحث المؤتمر أربعة محاور تركزت حول الهيئة العربية الدولية لإعمار غزة والمؤسسة والدور واحتياجات غزة في الإعمار وآليات تمويل المشروعات وصندوق الإعمار الأهلي والقطاع الهندسي في قطاع غزة الواقع والطموح.  

العربية لحماية الطبيعة تعقد ورشة عمل أثناء أعمال المؤتمر:

طالبت رئيسة العربية لحماية الطبيعة رزان زعيتر دعم وحماية مزارعي غزة ومعاقبة إسرائيل وذلك في الكلمة التي ألقتها في ورشة عمل نظمتها العربية أثناء انعقاد المؤتمر الدولي.  

لخصت كلمة زعيتر الأضرار التي لحقت بالمزارعين في غزة والإغاثة التنموية التي تنفذها المنظمة ضمن برامج عملها.

رؤوس أقلام كلمة المهندسة رزان زعيتر -رئيسة العربية لحماية الطبيعة- حول الإغاثة التنموية لدعم القطاع الزراعي في غزة:

نقاط تمهيدية:

  •   مجموع الأضرار المباشرة و الغير مباشرة للحرب الأخيرة على القطاع الزراعي تساوي حوالي ٦٠٠ مليون دولار منها : - نصف مليون شجرة - ١٨٠٠ بيت زراعي -١٠٠٠ شجرة نخيل -٢٠٠٠٠ دونم أراضي -٧١٧ بئر زراعي -٤٦٠ مزرعة حيوانات متنوعة.
  •  يوجد في غزة ١٨٥ الف دونم زراعي كانت تساهم في السبعينات و الثمانينات بـ ٣٠ % من إجمالي الناتج المحلي إنخفض إلى ٧٫٧ %.
  •  تستوعب الزراعة ١٧ % من إجمالي القوى العاملة و لها ٥٥ % من الصادرات.
  •  مؤخرا ً و قبل الحرب إبتعدت الزراعة عن ممارسات الأمن الغذائي الزراعي ليتحول جزء من الزراعة لمحاصيل تصديرية.
  • حاليا ً نسبة الإعتماد على المعونات الغذائية تصل الى ٧٥ % و البطالة ٧٥ % و يعيش ٥٠% تحت خط الفقر المدقع و يعاني ٤٠% من سوء التغذية المزمن.
  • ٤ % نمو سكاني يؤدي إلى توسع عمراني حضري يساهم في تفتيت الأراضي.
  •  غياب التخطيط المشترك مضافا ً اليه الانقسام السياسي و الحصار الجائر و التلوث الناتج عن الاسلحة و اللاإستدامة في استعمال الموارد و المدخلات الزراعية.
  • الإكتفاء بالدعم الإغاثي و الخيري دون الدعم التنموي يؤدي إلى الإتكالية و الفقر.
  •  الحزام الأمني : ٢٥ % من الأراضي الزراعية على حدود قطاع غزة الشمالية و الشرقية و يصل لحوالي ٥٥ كلم يتراوح عرضه ٣٠٠ – ٦٠٠ متر تحاول إسرائيل منع المزارعين من الوصول اليها.

و كما يقول الخبير التنموي من الإغاثة الزراعية في غزة المهندس أحمد السوراني: "يوم بعد يوم تتكرس هذه المنطقة كأمر إحتلالي واقع ( كما حصل مع الجدار و منطقته الأمنية العازلة في الضفة الغربية ). إن ما يدعى "بالمنطقة الأمنية العازلة" أصبح يهدد من الناحية العملية أهم مخزون للمصادر الطبيعية في قطاع غزة ( مساحات الأراضي الخصبة و المياه). هذه المنطقة شكلت و مازالت سلة الإنتاج الزراعي و الحيواني و الأمن الغذائي لسكان قطاع غزة، كما يجب أن لا ننسى و لو للحظة واحدة أن هذه المنطقة و ما تحويه من مصادر و مساحات ممتدة تشكل المنفذ الفعلي الوحيد لأي تمدد سكاني و حضري متوقع في السنوات القريبة القادمة.

تأكيدا ً لما أوردته آنفا ً فإن مجمل ما يحويه هذا المشهد من تعاريج و خطوط قد تؤدي بنا إلى مشهد أكبرحجما و أكثر إمتداد و تأثيرا ً، و قد يمهد لبدايات مشهد التهديد الإستراتيجي للوجود السكاني في أجزاء هامة من قطاع غزة ينتهي بحشر إحتلالي قسري يتبعه دفع سكاني إضطراري نحو فوهة الزجاجة الغزية المضغوطة و المتوجهة نحو الصحراء!" التدمير من الشمال ممنهج و متصل و العزل من الشرق يؤدي إلى معبر واحد إلى الصحراء.

ما نطالب به لأجل دعم المزارعين في غزة:

  1.  رفع الحصار فورا ً.
  2. الإصرار على مبدأ السيادة على الغذاء.
  3.  معاقبة إسرائيل و مقاطعتها و تحويل الإستثمارات عنها.
  4.  إعادة التأهيل المدمر و زيادة الإستثمار في القطاع الزراعي.
  5.  دعم المقاومة و الصمود.

 وسائل تحقيق المطلوب:

  1.  الاهتمام بالزراعة كأحد العناوين الأساسية في الصمود و مقاومة الاحتلال.
  2.  الضغط لإنشاء منظمة دولية متخصصة بالحروب و تأثيرها على الزراعة والبيئة.
  3.  وضع ميثاق أخلاقي عالمي يتعلق بالاحتلال و تأثيره على الموارد الطبيعية.
  4.  وضع خطط إستراتجية تشاركية موحدة تستبق الأحداث و تركز على الزراعة الريفية و الحضرية والموجهة لتحقيق الأمن الغذائي.
  5.  إطلاق حملة مستدامة لدعم المزارعين والفلسطينيين.
  6.  بناء قدراتنا الذاتية لتوثيق المعلومات و توزيعها.
  7.  فتح الأسواق للمنتجات الفلسطينية.
  8.  فتح المجال عربيا ًو إسلاميا ً و دوليا ً للمؤسسات الفلسطينية و المزارعين لتلقي التدريب بكافة مستوياته.

 شروط النجاح في تحقيق أهدافنا:

  1. التعاون و توحيد الرؤية الفلسطينية – الفلسطينية.
  2. مأسسة التعاون العربي – العربي و العربي – العالمي.
  3. الحذر من التمويل الأجنبي و خاصة المشروط.