محاضرة حول آثار ومخاطر الكائنات المعدلة وراثيا ومنتجاتها تنظمها العربية لحماية الطبيعة بالتعاون مع وزارة الصحة الأردنية قسم الرعاية الصحية الأولية

محاضرة حول آثار ومخاطر الكائنات المعدلة وراثيا ومنتجاتها تنظمها العربية لحماية الطبيعة بالتعاون مع وزارة الصحة الأردنية قسم الرعاية الصحية الأولية:

أقامت العربية لحماية الطبيعة محاضرة عن الكائنات و المواد المعدلة وراثيا بالتعاون مع وزارة الصحة الأردنية في مقر الرعاية الصحية الأولية بتاريخ 23 /6/2005. تهدف المحاضرة الى نشر الوعي بين الأوساط العلمية و الكوادر الصحية حول المواد المعدلة جينيا كخطوة أولية بعد أن عقدت العربية لحماية الطبيعة الندوة الدولية "الكائنات المعدلة وراثيا ، آثار ومخاطر" بتاريخ 7-8 آيار 2005 في عمان، الأردن.

بدأت المحاضرة بكلمة ترحيب من الدكتور عادل البلبيسي، مديردائرة رقابة الأمراض،  ثم تلاها كلمة  الدكتورة سناء سقف الحيط عن المحاضرين.   ثم انتقل الحديث الى المهندسة رزان زعيتر، رئيسة الجمعية العربية لحماية الطبيعة، بالتعريف عن الجمعية ضمن انشطتها الرامية للحفاظ على البيئة والارض والزراعة في الاردن وفلسطين والدول العربية.

 تقول رئيسة الجمعية العربية لحماية الطبيعة في الأردن  «إن عدم وجود دلائل على خطر تناول الأطعمة المصنعة من المواد المعدلة وراثيا لا يعنى تداولها  بدون رقابة على مستوى العالم كله خاصة أن البشرية  ليست بحاجة لهذا النوع من التحوير الجيني ، ومطالبة الجهات الرقابية الغذائية من وزارتي  الصحة والزراعة والعاملين في هذا المجال  بإدراج الفحص  اللازم  لجميع الأغذية المستوردة  لمعرفة مدى احتوائها على مكونات محورة جينيا.

ثم شرح عضو الجمعية الدكتور عاصم الشهابي الاستاذ في كلية الطب في الجامعة الاردنية الجانب العلمي للهندسة الجينية و أن هذه التكنولوجيا لا تزال في بداية الطريق وأنه لابد بدقة معرفة أبعاد استعمال منتجات هذه التكنولوجيا المحورة وراثيا وهل ستساهم فعليا في خدمة الانسان بدون ظهور أية عوارض أو أمراض.

ثم انتقلت الدكتورة شيرلي الجابي الى الحديث عن واقع استعمال المواد المعدلة وراثيا على صحة الانسان.و أكدت الدكتورة الجابي على أن الشركات المنتجة للمواد المعدلة وراثيا هدفها الربح و كيف أن المواطن من حقه معرفة مكونات المنتج الذي يشتريه واذا كانت هذه المكونات معدلة وراثيا أم لا،و أنه يجب أن نوقف هذا الانتشار للأطعمة المحورة جينيا كشعوب بمقاطعة هذه الأغذية لأن الانسان لا يحتاجها أبدا و اتجاه المواطن يجب أن يصبح عضويا.

يأتي انعقاد هذه المحاضرة لتعريف الوسط العلمي في الأردن بتكنولوجيا التعديل الوراثي و فتح المجال لهذه الأوساط بالبحث عن هذا الموضوع و التوسع فيه في الوقت الذي يتزايد فيه الجدل في الاوساط العلمية الدولية وهيئات المجتمع المدني حول تلك الكائنات والمواد المحورة وراثيا.