أضرار الكائنات المعدلة وراثياً

أضرار الكائنات المعدلة وراثياً:

  • تدعي شركات (الهندسة الحيوية) (Bioengineering)  بأن تقنياتها مفيدة وجوهرية للغاية لإطعام دول العالم الثالث وتخفيف القلق بشأن الأمن الغذائي وحماية البيئة وتحسين جودة الغذاء وتوفير محاصيل مقاومة للجفاف والمبيدات العشبية، إلا أن منظمات المجتمع المدني والكثير من العلماء بالإضافة للرأي العام يشعرون بالقلق إزاء آثارها على صحة الإنسان والبيئة وتوفر الطعام. إن مايثير القلق هو:
  • إحتمال نقل الهندسة الوراثية لخصائص مسببةً  للحساسية لأنه في الوقت الحالي  لا تتوفر حالياً إجراءات فحص إلزامية للتأكد من إحتمالات وجود ما قد يؤدي للإصابة بالحساسية في الأطعمة المعدلة وراثياً قبيل توزيعها في الأسواق.
  •  أن الهندسة الوراثية قد تزيد بصورة غير متعمدة المواد السامة أو تغير في مستوى العناصر المغذية في بعض الأطعمة.  
  • أن من الصعب، بل من المستحيل، في بعض الحالات نظراً  للوضع غير الدقيق للمورثات داخل الكروموسوم، التنبؤ تماماً بالآثار المحتملة لتعديل الكائنات الحية ومنتجات الطعام على صحة الإنسان.
  • إن معظم دول العالم لا تلزم الشركات بوضع لاصقات توضيحية(Labeling) على المنتجات المعدلة وراثياً و إذا ظل ذلك مسألة إختيارية و هو ما يفيد شركات التكنولوجيا الاحيائية فالنتيجة:
  • أن المستهلك لن يستطيع أن يطمئن لسلامة الغذاء الذي يشتريه.
  • لن يكون  بمقدور المزارعين أن يعرفوا ما إذا كان بالإمكان تسويق محاصيلهم. 
  • يجب إذن أن تصبح عملية وضع اللاصقات إلزامية لضمان حق المستهلك و سلامة المحاصيل غير المعدلة.  هناك أيضا شعور عام بالقلق من إحتمال أن تؤثر الكائنات المعدلة وراثياً على توازن البيئة و الطبيعة و التنوع الحيوي عن طريق:
  1. إن هذه الكائناات "المحورة" أو المعدلة وراثيا  قد تؤدي ،لدى إطلاقها، لتعديل أو تغيير في النظام البيئي بطرق غير متوقعة
  2. قد يحدث تلوث بيئي نتيجة لتكاثرالكائنات المعدلة وراثيا مع الكائنات الطبيعية.

السلامة الاحيائية:

يستخدم مصطلح السلامة الاحيائية لوصف تلك الجهود التي تهدف لتقليل وإزالة الأخطار المحتملة والناتجة عن التكنولوجيا الاحيائية ومنتجاتها.

بروتوكول قرطاجنة حول السلامة الاحيائية:

  • تبنى مؤتمر التنوع الاحيائي الذي عقد في مونتريال، كندا في 29/1/2000 إتفاقية إضافية عرفت ببروتوكول قرطاجنة المتعلق بالسلامة الاحيائية وهي أول إتفاقية دولية تهدف لتنظيم حركة الكائنات المعدلة وراثياً.
  • يهدف البروتوكول للمساهمة في ضمان مستوى ملائم من الحماية في مجال أمان نقل ومناولة وإستخدام الكائنات المعدلة وراثيا الناشئة عن التكنولوجيا الاحيائية الحديثة التي يمكن أن تترتب عليها آثار ضارة على حفظ واستدامة إستخدام التنوع الحيوي مع مراعاة المخاطر على صحة الإنسان أيضا ومع التركيز بصفة خاصة على النقل عبر الحدود.
  •  الولايات المتحدة الأمريكية والأرجنتين وكندا  تنتج نحو 90% من المحاصيل المعدلة وراثياً في العالم، و لم تصادق على البروتوكول بل وتعمل على إضعافه وتعرف هذه الدول بالإضافة لدول أخرى مؤيدة للهندسة الوراثية بمجموعة ميامي  (Miami-Group)