معلومات الاتصال

العربية لحماية الطبيعة
شميساني / شارع الامير شاكر بن زيد
عمارة السعادة / الطابق الخامس

هاتف +962 6 567 3331
فاكس +962 6 569 9777

البريد الالكتروني:
[email protected]

نحو سيادة الشعوب على الغذاء و الموارد الطبيعية

تسعى العربية لحماية الطبيعة لتعزيز قدرة الشعوب العربية على استدامة مواردها الطبيعية وتكريس سيادتها عليها وخاصة في المناطق التي تعاني من الحروب والاحتلالات.

2,366,297

أشجار زرعت

123,227

دونم

26,466

مزارعين

‏العربية تبحث موضوع الترابط بين الغذاء والطاقة والماء في مؤتمر للخبراء في أبو ظبي

عربية

دعا مركز هولنجز للحوار العالمي كلا من المهندسين رزان زعيتر من العربية لحماية الطبيعة وحسن جعجع من سنابل هندسة وتنسيق الحدائق والذي هو من مؤسسي العربية لحماية الطبيعة مع نخبة من الخبراء في العالم من القطاع العام والخاص لبحث موضوع الترابط بين الماء والطاقة والغذاء في العالم العربي ‏في فندق لا رويال مريديان في 18/5/2016 في مدينة أبوظبي.

وكانت المهندسة رزان متحدث رئيسي في جلسة عن  ‏إدارة الموارد والاعتبارات البيئية حيث أكدت أهمية التركيز على التوزيع و الاستفادة من الموارد الطبيعية بدلا من الاكتفاء بالاعتماد على فكرة سياسية وذاتية بحتة يتم ترويجها تدعي ان المنطقة تنقصها الموارد وعليه يوصى عادة بضرورة ايقاف الانتاج الزراعي للمحافظة على هذه الموارد. و جاءت توصيات المهندسة رزان لتشمل معالجة الأسباب الجذرية لنقص الموارد، كالاحتلالات العسكرية، و ربط حقوق الانسان مع المساءلة والمحاسبة كوسيلتين رئيسيتين لادارة حوار عادل حول موضوع الرابطة. دعت ايضا الى ترويج الزراعة البيئية و الطاقة المتجددة بالاضافة للتقنيات الصديقة للبيئة، و دعم شراكات مع المجتمع المدني الحقيقي والذي يمثل حاجات المنطقة الحقيقية مقابل المجتمع المدني الذي يمول من الخارج لاهداف سياسية غير تنموية.

‏وتكلم المهندس حسن جعجع عن مفهوم "الأخلاق" و التي يجب ان يمثل  الركن الرابع للرابطة, وعلاقة نقص الموارد بالطمع، وعلاقة الأنانية باحتكار الموارد، واعتبر اهمية دمج الجانب ‏الإنساني مع الجانب التقني لمعاجة القضايا البيئية. كما وأكد أنه قضايا الماء لها عدة جوانب، فعندما نصنف الأردن من أفقر دول المخزون المائي عالميا فلا ننسى ان سبب ذلك يعود الى أن إسرائيل تقوم بسرقة مياه نهر اليرموك والاردن والمياه الجوفية في وادي عربة  مما يشكل ضغطا كبيرا على الاقتصاد الفلسطيني و الاردني ويسبب تهديدات اجتماعية و يهدد الاستقرارالاجتماعي و الاقتصادي في كلا البلدين، مما سيؤدي بالتاكيد للتاثير على استقرار الحدود الاردنية الاسرائيلية التي تتجاوز 650 كيلومتر، و ستطول الضفة الغربية و غزة.

 

الثلاثاء, تموز (يوليو) 5, 2016 - 18:00